من وضعك فى طريقى
غريبا عنى ولست برفيقى
لكنى شعرت بأنك صديقى
اعرفك منذ زمن دون تدقيقى
تسربت الى قلبى بحب حقيقى
فأردت ان اغفو بين احضانك
لاستشعر دفئ احزانك
وأريك محبة ايامك
فى عيونى وانا امامك
قد يرتمى الكثيرات كل دقيقة تحت اقدامك
ولكن هل ستأتى يوما لترانى حبيبة احلامك
لا اعتقد سيمر العمر وانتهى بينما تنتهى قصص الحب فى افلامك
ولن تشعر بحب ينتشر فى الهواء لمجرد ذكر اسما من اسمائك
فكم من مرة اراك دون ان ترانى
واشعر براحتيك على خدى تمحو اثار الامى
واذوب فى نومى لاراك فى احلامى
فكم عشقت استيقاظى كل صباحى
لانى سأراك حتما كشمس ايامى
سيدى هل تخيلت يوما كم من أمرأة تحبك وتنسج لك قصصا فى الخيالى؟؟؟؟؟
انت لا تجيد قرأة الاحلامى
ولكنك تعرف كيف تبرع فى سقوط الاخرين فى حبك دون ان تبالى
احترامى لك وكل الاحترامى
فأنت ملكا للرومنسية فى تلك الايامى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق